1394

Cami'nin Lambaları

مصابيح الجامع

Soruşturmacı

نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Yayın Yeri

سوريا

(فإني أُرِيتُكُنَّ (١) أكثرَ أهلِ النار): أرى يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، وهو هنا مبني للمفعول (٢)، فالتاء هي المفعول الأول (٣)، وهو (٤) في محل رفع، والكاف والنون في محل نصب على أنه المفعول الثاني، وأكثرَ منصوب، وهو المفعول الثالث.
ويروى: " رَأَيْتُكُنَّ".
(تُكثرن اللعنَ): أي: الشتم.
(وتكفرنَ العشير): أي: الزوج، والمراد: أنهن يسترن إحسانَ الأزواج إليهن ويجحدنه.
(أذهبَ للب الرجلِ الحازم من إحداكنَّ): اللُّبُّ: العقل، والحازم: الضابط لأمره؛ يعني: أنهن إذا أردنَ شيئًا، غالبن عليه، والتوينَ حتى (٥) يفعله الرجال، صوابًا كان أو خطأً.
باب: ليس على المسلم في فرسِه صدقة
٨٦١ - (١٤٦٣) - حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعبَةُ، حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ دِينَارٍ، قال: سَمعتُ سلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، عَن عراكِ بنِ مَالِك، عَنْ أَبي هُرَيرَةَ

(١) في "ع": "رأيتكن".
(٢) في "ع": "بمعنى المفعول".
(٣) "الأول" ليست في "ج".
(٤) في "ج": "وهي".
(٥) في "ج": "عليه حتى".

3 / 410