1123

Cami'nin Lambaları

مصابيح الجامع

Soruşturmacı

نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Yayın Yeri

سوريا

الأعطية] (١)، ويحتمل خزائنَ الأقضية مطلقًا.
وفيه إشارة إلى تعظيم فتن النساء؛ لأنه قال عقيب الفتن: "يا رَبَّ كاسِيَةٍ في الدنيا عارية في الآخِرة، مَنْ يوقظُ صواحَب الحُجَر؟ ".
* * *
٦٨٨ - (١١٢٨) - حَدَّثَنا عبد الله بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنا مالكٌ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، عَنْ عُروَةَ، عَنْ عائِشَةَ ﵂، قالَت: إِنْ كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيدَع الْعَمَلَ، وَهْوَ يُحب أَنْ يَعْمَلَ بِهِ، خَشيَةَ أَن يَعْمَلَ بهِ النّاسُ، فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ، وَما سَبَّحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ، وَإِنِّي لأُسَبِحُها.
(وإني لأُسبحها): مصدره (٢) التسبيح؛ أي: لأُصليها (٣).
ووقع في "الموطأ" (٤): لأَستحبها (٥)؛ من الاستحباب.
* * *
٦٨٩ - (١١٢٩) - حَدَّثَنا عبد الله بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنا مالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، عَنْ عُروةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمنينَ- رضِيَ اللهُ

(١) ما بين معكوفتين سقط من "ج".
(٢) في "ن": "مصدر".
(٣) في "ج": "أي: لا أصليها".
(٤) في المطبوع من "الموطأ" (١/ ١٥٢): "لأسبحها". قال الباجي في "المنتقى": رواية يحيى: "لأستحبها"، ورواه غيره: "لأسبحها". وانظر: "التنقيح" (١/ ٢٨٥).
(٥) في "ج": "لا أستحبها".

3 / 130