Cennetin Merdivenleri
مراقي الجنان بالسخاء وقضاء حوائج الإخوان
Türler
أيا جود معن ناج معنا بحاجتي ... فما لي إلى معن سواك سبيل
ثم وضعها على الماء، فدخلت البستان. فبينا هو على تلك القناة إذا بها، فأخذها، فإذا فيها هذا البيت، فقال: علي بالرجل!.
فجيء به، فأمر له بعطاء جزيل.
فلما كان في اليوم الثاني نظر فيها فقال: علي به!.
فأمر له بمثل ذلك. فلما كان في اليوم الثالث كذلك. فلما كان في اليوم الرابع كذلك. فهرب الرجل من تلك البلدة!.
فلما كان في اليوم الخامس نظر فيها فقال: علي به! فطلب فلم يوجد! فأخبر فقال: أما والله لو أقام لأعطيته حتى يفرغ كل ما عندنا!.
439- ومثل هذه الواقعة وقع لعمر بن الخطاب، أنه دخل عليه رجل في وجهه شجة. فقال: ما هذه الشجة؟.
فقال: ضربتها في غزوة كذا وكذا.
فأمر له بمائة دينار. فذهب فقبضها.
ثم دخل فقال له: ما هذه الشجة؟ قال: ضربتها في غزوة كذا وكذا. فأمر له بمثل ذلك. فذهب فقبضه.
ثم عاد فقال له مثل ذلك، ورد عليه مثل ذلك، فذهب فقبضه!.
ثم عاد، فاستحيى الرجل، فذهب. فانتظره ساعة فلم يدخل. فقال : أين الرجل؟ قيل: استحيى فذهب!.
فقال: أم والله لو أقام يدخل لأعطيته حتى لا يبقى عندنا درهم! وأي رجل أعظم أجرا من رجل ضرب ضربة في سبيل الله حفرت في وجهه حفرا!.
Sayfa 257