Cennetin Merdivenleri
مراقي الجنان بالسخاء وقضاء حوائج الإخوان
Türler
وعاذلة قامت بليل تلومني ... ولم يغتفرني قبل ذاك عذول تعيرنا أنا قليل عديدنا ... فقلت لها: إن الكرام قليل
وما قل من كانت بقاياه مثلنا: ... شباب تسامى للعلى، وكهول
وما ضرنا أنا قليل؛ وجارنا ... عزيز، وجار الأكثرين ذليل؟
لنا جبل يحتله من نجيره ... منيع، يرد الطرف وهو كليل
رسا أصله تحت الثرى، وسما به ... إلى النجم فرع لا ينال، طويل
هو الأبلق الفرد الذي سار ذكره ... يعز على من رامه، ويطول
وإنا لقوم لا نرى القتل سبة ... إذا ما رأته عامر وسلول
يقرب حب الموت آجالنا لنا ... وتكرهه آجالهم، فتطول
وما مات منا سيد حتف أنفه ... ولا طل منا -حيث كان- قتيل
تسيل على حد الظبات نفوسنا ... وليس على غير الظبات تسيل
صفونا فلم نكدر، وأخلص سرنا ... إناث أطابت حملنا، وفحول
علونا إلى خير الظهور، وحطنا ... لوقت إلى خير البطون نزول
فنحن كماء المزن: ما في نصابنا ... كهام، ولا فينا يعد بخيل
وننكر -إن شئنا- على الناس قولهم ... ولا ينكرون القول حين نقول
إذا سيد منا خلا قام سيد ... قؤول لما قال الكرام، فعول
وما أخمدت نار لنا دون طارق ... ولا ذمنا في النازلين نزيل
وأيامنا مشهورة في عدونا ... لها غرة معروفة، وحجول
Sayfa 189