317

فلم يعتبروا بهذه الآية ، وأرداهم العمى إلى مهوى سحيق ، ونعم الحكم الله تعالى.

وقبل أن يصلوا الموضع بفرسخ ، وضعوا الرأس على صخرة هناك ، فسقطت منه قطرة دم على الصخرة ، فكانت تغلي كل سنة يوم عاشوراء ، ويجتمع الناس هناك من الأطراف فيقيمون المأتم على الحسين (ع) ويكثر العويل حولها ، وبقي هذا إلى أيام عبد الملك بن مروان ، فأمر بنقل الحجر فلم ير له أثر بعد ذلك ، ولكنهم بنوا في محل الحجر قبة سموها النقطة (1).

وكان بالقرب من حماة في بساتينها مسجد يقال له مسجد الحسين (ع)، ويحدث القومة : أن الحجر والأثر والدم موضع رأس الحسين (ع) حين ساروا به إلى دمشق (2).

وبالقرب من حلب مشهد يعرف ب (مسقط السقط) (3) وذلك أن حرم

Sayfa 346