869

Maqsid Arşad

المقصد الارشد

Soruşturmacı

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Yayıncı

مكتبة الرشد-الرياض

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٠هـ - ١٩٩٠م

Yayın Yeri

السعودية

فَكَانَ يجلس يَوْم الْأَرْبَعَاء وَيجْلس أَبُو الْفرج يَوْم السبت ثمَّ أذن للدوري أَن يجلس يَوْم السبت فَوَقع بِسَبَب ذَلِك فتْنَة ونفرة ثمَّ
تلافى الاستادار ابْن يُونُس الْأَمر وَأرْسل إِلَى ابْن الْجَوْزِيّ وَطيب خاطره وَلما اعتقل الشَّيْخ أَبُو الْفرج بواسط خلا للدوري الجو فَكَانَ يعظ مَكَانَهُ عِنْد التربة وَلما رَجَعَ الشَّيْخ إِلَى بَغْدَاد ودخلها خرج النَّاس إِلَيْهِ وَكَانُوا فِي ميعاد الدوري فَلَمَّا رأى تفرقهم وتوجههم إِلَيْهِ قَالَ مَا هَذِه الأهوية الَّتِي أَنْتُم عَلَيْهَا عاكفون وَقطع عَلَيْهِ الْمجْلس قَالَ سبط ابْن الْجَوْزِيّ تعاني الْوَعْظ وَلم يكن من صَنعته فَقيل لَهُ أَيّمَا أعلم أَنْت أم أَبُو الْفرج فَقَالَ مَا أرضاه يقْرَأ عَليّ الْفَاتِحَة فَبلغ ذَلِك أَبَا الْفرج فَقَالَ مَا أَقرَأ الْفَاتِحَة بل أَقرَأ عَلَيْهِ (قل هُوَ الله أحد) والبل بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَشْديد اللَّام توفّي يَوْم الثُّلَاثَاء ثَانِي عشر شعْبَان سنة إِحْدَى عشرَة وسِتمِائَة وَصلى عَلَيْهِ بالنظامية أَبُو صَالح بن عبد الرَّزَّاق
١٠٢٩ - مُحَمَّد بن عَليّ بن مكي بن عَليّ بن ورخز

2 / 477