659

Maqsid Arşad

المقصد الارشد

Soruşturmacı

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Yayıncı

مكتبة الرشد-الرياض

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٠هـ - ١٩٩٠م

Yayın Yeri

السعودية

أحد فِي عصره يدانيه فِي الْحِفْظ وَجرى لَهُ مَعَ جدي الشَّيْخ شرف الدّين مناظرات والزامات وَكَانَ فِي النَّفس شَيْء فَالله يسامح توفّي بِالْقَاهِرَةِ يَوْم الْجُمُعَة حادى عشر صفر سنة ثَمَان وَعشْرين وَثَمَانمِائَة وَدفن بتربته بِبَاب النَّصْر ونسبته إِلَى المغلى لِأَن وَالِده لما قدم من الْعرَاق وَسكن سليمَة سمى بالمغلى نِسْبَة إِلَى الْمغل
٧٦٥ - عَليّ بن الْمكْرِي المعبراتي رُوِيَ عَن أَحْمد أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ كنت فِي مَسْجِد أَحْمد بن حَنْبَل فأنفذ إِلَيْهِ المتَوَكل بِصَاحِب لَهُ يُعلمهُ أَن جَارِيَة بهَا صرع وَسَأَلَهُ أَن يَدْعُو الله تَعَالَى لَهَا بالعافية فَأخْرج لَهُ أَحْمد نعل خشب بِشِرَاك خوص للْوُضُوء فَدفعهُ إِلَى صَاحب لَهُ وَقَالَ لَهُ تمْضِي إِلَى دَار أَمِير الْمُؤمنِينَ وتجلس عِنْد رَأس الْجَارِيَة وَتقول لَهُ قَالَ لَك أَحْمد أَيّمَا أحب إِلَيْك أَن تخرج من هَذِه الْجَارِيَة

2 / 266