462

Maqsid Arşad

المقصد الارشد

Soruşturmacı

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Yayıncı

مكتبة الرشد-الرياض

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٠هـ - ١٩٩٠م

Yayın Yeri

السعودية

لَهُ يَد طولى فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان وَالْعرُوض وَكَانَ يقرىء الحاوى الصَّغِير أحسن قِرَاءَة ثمَّ أقبل على مَذْهَب أبي حنيفَة ثمَّ اسْتَقر آخرا حنبليا وَسبب ذَلِك أَنه لم يكن لَهُ حَظّ من الدُّنْيَا عِنْد الشَّافِعِيَّة وَالْحَنَفِيَّة فَسَأَلَهُ قَاضِي الْقَضَاء موفق الدّين الحجاوى أَن ينْتَقل إِلَى مَذْهَب الْحَنَابِلَة وَينزل فِي مدارسهم فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِك وَحفظ الخرقى فِي دون أَرْبَعَة أشهر ودرس فِي التَّفْسِير بالقبة المنصورية وَغَيرهَا وَأخذ عَنهُ جمَاعَة من المصريين وَغَيرهم
وَله تصانيف مَشْهُورَة مِنْهَا مغنى اللبيب عَن كتب الأعاريب وَهُوَ كتاب نَفِيس والتوضيح على ألفية ابْن مَالك وشذور الذَّهَب وَشَرحه وقواعد لَطِيفَة فِي الْإِعْرَاب وَشرح بَانَتْ سعاد وَهُوَ كتاب مُفِيد
توفّي يَوْم الْجُمُعَة سادس الْقعدَة سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وَدفن بعد الصَّلَاة بمقبرة الصُّوفِيَّة وَكَانَت جنَازَته حافلة وَمن شعره
(وَمن يصطبر للْعلم يظفر بنيله ... وَمن يخْطب الْحَسْنَاء يصبر على العذل)
(وَمن لم يذل النَّفس فِي طلب الْعلَا ... يَسِيرا يَعش دهرا طَويلا أَخا ذل)

2 / 67