442

Maqsid Arşad

المقصد الارشد

Soruşturmacı

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Yayıncı

مكتبة الرشد-الرياض

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٠هـ - ١٩٩٠م

Yayın Yeri

السعودية

روى عَنهُ ابْن الْقطيعِي فِي تَارِيخه وَمن تصانيفه الرَّوْض النَّضر فِي حَيَاة أبي الْعَبَّاس الْخضر عِنْده كتب جليلة من جُمْلَتهَا خطّ الإِمَام أَحْمد حَكَاهُ الشَّيْخ طَلْحَة العلثى
وَكَانَ قد علاهُ الشيب وَكنت لَا أشْبع من النّظر إِلَى جمال وَجهه وَحسن أَطْرَافه وسكينة عَلَيْهِ وَحمله دين كثير
توفّي يَوْم الْجُمُعَة يَوْم عيد الْأَضْحَى سنة ثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة فَدفن من الْغَد بمقبرة الإِمَام أَحْمد عِنْد آبَائِهِ رَحِمهم الله تَعَالَى
٥٢٨ - عبد الله بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله الْكِنَانِي الْعَسْقَلَانِي جمال الدّين ابْن قَاضِي الْقُضَاة عَلَاء الدّين الْمَعْرُوف بالجندي سبط أبي الْحرم ابْن القلانسي سمع على مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الأتوني والعرضي وأحضر على الْمَيْدُومِيُّ ثمانيات النجيب وَألبسهُ خرقَة التصوف حدث باليسير فِي آخر عمره وَأحب الرِّوَايَة وَأَكْثرُوا عَنهُ وَكَانَ ذَا سمت حسن وديانة وَيتَكَلَّم فِي مسَائِل الْفِقْه

2 / 47