47Makamatمقامات بديع الزمان الهمذانيBadiüzzaman el-Hemedani - 398 AHبديع الزمان الهمذاني - 398 AHSoruşturmacıمحمد محيي الدين عبد الحميدYayıncıالمكتبة الأزهريةTürlerLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerBüveyhîlerبِآمدَ مَرَّةً وَبِرأْسِ عَيْنٍ ... وأَحْيَانًا بِمَيّا فَارِقِينَالَيْلَةً بِالشَّآمِ ثُمَّتَ بِالأهْ ... وَازِ رَحْلِي وَلَيلَةً بِالْعِرَاقِفَما زَالَتِ النَّوَى تَطْرَحُ بيِ كُلَّ مَطْرَحٍ، حَتَّى وَطِئْتُ بِلادَ الحَجَرِ وَأَحَلَّتنِي بَلَدَ هَمَذَانَ، فَقَبِلَنِي أَحْيَاؤُهَا، وَأَشْرَأَبَّ إِلَىَّ أَحِبَّاؤُهَا، وَلكِنِّي مِلْتُ لإِعْظَمِهشمْ جَفْنَةً، وَأَزْهَدِهِمْ جَفْوةً:َلهُ نَارٌ تُشَبُّ عَلَى يَفَاعٍ ... إِذَا النِّيرانُ أُلْبِسَتِ الْقِنَاعَافَوَطَّأَ لِي مَضْجَعًا، وَمَهَّدَ لِي مَهْجَعًا، فَإِنْ وَنَى لِيَ وَنْيةً هَبَّ لِيَ ابْنٌ كأَنَّهُ َسَيْفٌ يَمَانٍ، أَوْ هِلاَلٌ بَدَا فِي غَيْرِ قَتَمانٍ، وَأَوْلاني نِعَمًا ضَاقَ عَنْهَا قَدْرِي، وَاتَّسَعَ بِهَا صَدْرِي، أَوَّ لُهَا فَرْشُ الدَّارِ، وَآخِرُها أَلْفُ دِينَارٍ، فَمَا طَيَّرَتْنِي إِلا َّالنِّعَمُ حَيْثُ تَوَالَتْ، وَالدِّيَمُ لَمَّا انْثَالتْ، فَطَلَعْتُ مِنْ هَمَذَانَ طُلُوعَ الشَّارِدِ، وَنَفَرْتُ نِفَارَ الْآبِدِ،1 / 55KopyalaPaylaşAI Sormak