350

============================================================

ل d6 6 44 ,866ه 276a 44 4064 4ل ,44402601840145131 469457 6d0008 401465641a 11d44a 0ل 14 لع 6154614541 4/88 0066170 1d 4641146 4 ل 46لعf 20.1406760 a697aا للعلل لف ,ص48 66ل ل8 علل ما .04d aaم72d (4416) 603 ع 11066476261081 61416 440113 711d44 صdd,210 d4d4013 وقد ذكرنا في المقدمة الإنحليزية بأن أمر الله2 ورد عدة مرات في كتاب "سر الخليقة." وقد لفت الانتباه بول كراوس (462805 4981) إلى شهادة الداعي أبي حاتم الرازيي عن مؤلف كتاب سر الخليقة بأنه قد عاش في زمن الخليفة العباسي المأمون (من سنه 198 الى 218 بعد الهحرة) . فهذا قبل بدء الحركة الإاسماعيلية. وجاء في كتاب " سر الخليقة" ما يلي: والخالق - تبارك وتعالى - لا يشبه المخلوق في شيء كما ذكرنا؛ فإن كان هذا هكذا، فإن العلة غيره لا محالة وهي على ما وصفنا من شبه الخلق في نحو وتخالفه في نحو. فكلام الله - عز وجل - أعلى وأعظم من أن يكون شيئا مما يدرك بالحواس، لأنه ليس بطبيعة ولا جوهر ... ولكن به كان ذلك كله وهو إذن الله وأمره. فعجز الخلق عن أن يستطيعوا إدراك كلام الله كعحزهم أن بدركوا ما جهلون منه وما ليس في هذا العالم. وإنما قويت عقولهم أن يدركوا ما ائصل هم في خيلقتهم من جميع العالم لأهم من العالم والعالم منهم، فهم ينالونه بقدر ما فيهم من العقل والعلم.

في أول ما حدث: ونقول: إن أول ما حدث بعد كلام الله - عز وجل وتعالى علوا كبيرا - الفعل، فذل بالفعل على الحركة، ودل بالحركة على الحرارة؛ فكان هذا هو الابتداء في الخلق المعلولة ... (بلينوس، سر الخليقة، 103-102).

حديث: عن أبي هريرة، قال رسول الله: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما فذفته في النار. (سنن أبي داود، 456/2 - 457 -كتاب اللباس: باب ما جاء في الكبر؟ وكذلك رواه ابن ماجة، زهد 416 ابن حنبل، 4276/2 19/6. اطلب ونسنك، المعجم اعخلم، ورداء).

359

Sayfa 350