315

============================================================

الطبيعي المقدر في الكرة لمستديرة هذا الخفاء وبهذا الترتيب، فأحرى وأولى أن يكون النفخ النفساني المقدر من النفس الكلية بحيث لا يكون للوهم إلى الإحاطة به سبيل، و لا للفكرة نحوه تمثيل، بل هو محصول الإفاضات العقلية عند تناهي استفادة النفس الكلية من علتها الذي هو السابق. فإذا بلغت الاستفادة غايتها وتمت احتاجت النفس الكلية إلى لاستفراغ. ولا يمكنها الاستفراغ إلا بالنفخ في حزئياتها المتصلة بالأشخاص الكائنة في قرن مسعود، ليكن للنفس الكلية بذلك الاستفراغ قسوة على تحديد استفادة بسط السابق لها في الأحقاب الباقية.

والشاهذ على ما رسمناه من النفخ عند تناهي استفادة النفس الكلية1 إلى [264] الأشياء الطبيعية من النبات والحيوان، والأشياء النفسانية من البشر والأنبياء. فإنك تحد كل شحرة إذا كملت قبولها من الطبائع، واجتمع فيها حملها أخرجت ثمارها وأوراقها لتستفرغ عنها حملها، وتتجدد2 لقبول قوى أخر" من الطبيعة4 تصلح للزمان الجديد .

و كذلك كل حيوان إذا قبل من الذكر حملا، وبلغ غايته المقدرة له، نفضه الرحم ليكون لأنثى باستفراغ الولد منها تحديد قوة على قبول حمل آخر. وكذلك الرسالة إذا تمكنت في نفس الرسول، وبلغت غايتها من الشرف والفضيلة، وجب عليه أن يطلع على النصف منها ، أنضل أمته، ليكون له بالاطلاع على ذلك المقدار الاشراف على حقائق ما أودع الرسول في تنزيله وشريعته. كذلك النفس الكلية إذا بلغت في فوائد علتها غايتها المقدرة لها استفرغت ما حصل لها بالنفخ في قر مسعود قد سلم من جميع 1 وقد تكررت العبارة من " فإذا بلغت الاستفادة غايتها" إلى هنا هي ه، ولكن أشير فوق النص بأها "مكرر من8 ال 2ز: وتجدد.

3 كما في ز، وفي ه: آخر.

4 كما صححناه، وفي النسختين: الطبيعية.

315

Sayfa 315