============================================================
الخالق وأفعاله في السور الي قبل سورة الإخلاص، وختم بسورة الإخلاص، كانت من ذلك الاستدلال على أن الألفاظ الواقعة في ذكر الخالق إنما هي بحاز وتقريب للأفهام الى المعاني المستورة فيها. إذا المعاني الي هي متضمنة في هذه السورة مما ينفي جميع السمات والإضافات عن المبدع، جل ثناؤه. وأجرى بعد هذه السور1 المعوذتان،2 وهو أن المؤمن إذا يسر الله له معرفة الإخلاص بنفي التشبيه والتعطيل عن مبدعه، وجب عليه الاستعاذة من وساوس المشبهة والمعطلة. فاعرفه إن شاء الله تعالى.
كما صحناه وفي هس: السورة.
كما صححناه وفي ه: المعوذتين.
Sayfa 110