============================================================
المزدوج1 بتاليه، كازدواج الهاء مع الواو، ليظهر من بينهما جميع الهويات. وأوقع بعد إثبات الهوية بلزق الأمر، الاسم الذي هو الله، على أن الأصلين اللذين هما أصلا كل هوية، إنما يظهر هما إللهية المبدع سبحانه إذا استقر لنا ها في زوج البشر الذي هو العالم والمتعلم. فلما تربعت الهوية بتكملة الأصول الأربعة ثبتت أحدية البدع.
وهو تنسزيهه عن أن يكون موسوما بخواطر التأييد، أو معلوما بشواهد التركيب، أو م شهودا2 بجوامع التأليف، أو مدركا بغوامض التأويل.
ثم كرر الاسم وإضافة إلى صفة التصمد على أن الزوج [74] الذي انتهت اليه صفوة العالمين إنما وجبت عليهما الدعوة إلى إللهية المبدع الحق المجرد عن سمات الخلق عند ازدواجها بالزوج الأول اللطيف. ثم أخذ بالنفي، فقال: {لسم يلد، يعني أنه غير ممكن أن يتولد من الموسوم بأن لا صفة، ولا لا صفة، شيء لا موصوف، ولا لا موصوفة، كما يمكن أن يتولد من الموصوف موصوفة، ومن غير الموصوف غير موصوف. {ولم يولد، يعني أنه غير ممكن أيضا أن يتولد لا موصوف، ولا لا موصوف من شيء موصوف، أو لا موصوف. ولم يكن له كفوا أحد، يعني الأحدية* الي نزهنا ها المبدع، وقلنا إنه منسزه عن خواطر التأيد، وشواهد التراكيب، وجوامع التأليف، وغوامض التأويل، ليس هو بكفو لما هو يمحد به، مقدس عنه . لأنه إن كان ههنا كفوه، فقد وقعت الإحاطة به من جهة اجتهاد الانسان. والإنسان لا يدرك باجتهاده ما يليق بمحده وسنائه وإنما هو غاية ما في وسعه من التجريد والتنسزيسة.
ولما وجدنا النفي والإثبات في سورة الإخلاص على ما رسمنساه موافقا لقسمعط 1 ز: المزوج.
2 ز: مفهوما.
3 كما صححناه، وفي النسختين: مدروكا.
، ز: إليه انتهت.
ه كما صناه، وفي النسحتين: والاحدية.
كما صححناه، وفي النسختين: وسناه.
Sayfa 108