============================================================
غريزته.1 وزينة البدن في الوجه على أن زينة التوحيد فيما ينفي السابق عن مبدعه.
وهو العضو المتصل بالرأس وغير بينوتة بينهما، بل كلاهما عضو واحد على أن السابق هو الذي اتحد بالكلمة حتى لا ترى بينهما بينونة ولا انفصالا. وفي الوجه يجتمع المنافذ السبعة من الصماخين، والعينين، والمنخرين، والفم، على أن في السابق يجتمسع الحروف العلوية السبعة التي هي كوني قدر" والعينان منهما مقابسل الثاني، إذ هما يوقف على الصور ويميز بين الأشكال، على أن بالتالي الوقف على الصور الروحانية، وبه يميز بين كل شكل كثيف أو لطيفو.
والعين منها اثنان على أن التالي متوسط بين العقل والطبيعة. فله نظر إلى العقل، ونظر 71] إلى الطبيعة. فبعينه اليمنى نظره إلى العقل، وبعينه اليسرى نظره إلى الطبيعة، يتم بنظره الحكمة المستودعة في المركبات والمطبوعات. وفي العين السواد والبياض والناظر، فبياضها نظره إلى ضياء العقل وأنواره، وسوادها نظره إلى ظلمة الطبيعة، والناظر حظسه من وحدة المبدع جل ثناؤه.
وأما النفس المنسوبة2 إلى الله تعالى،3 فإن النفس اسم واقع على حملة الشيء، وما بجموع فيه من الأعضاء والجوارح، كما هو معتاد عند إقبال شخص أو شخصين أن يقال: رأيت نفسا، أو رأيت تفسين. فوقع هذا الاسم على كل ذلك الشخص. ولما سبق قولنا في هذا الإقليد إن الأعضاء والجوارح المنسوبة إلى الله تعالى إنما هي حدوده المنصوبة لعباده، ولكمال حكمته في فطرته، وجب أن تكون نفس - تقدس عن القبائح - إنما هي حدوده الي دلت على عظمته ومعرفته الي بإجماعها ظهر تحريده عن سمات المربوبين وصفات المخلوقين. وبإزالة حد من حدوده عن موضعه الذي وضعه الله له ظهور التشبيه والتعطيل الذي لا يليق بمحد المبدع الحق. ومعنى كما في ز وفي حاشية ه:في نسخة. في ه: غير تربة.
"كما صناه، وفي النسختين: المنسوب.
ز: تعالى ذكره.
، ز: تعالى ذكره.
Sayfa 105