============================================================
مقالات البلخي ثم كان الخلاف في أمر عثمان عند أحداثه؛ فمنهم من خذلة، ومنهم من نصره(1)، ومنهم من كف عنه، ومنهم من حصره وأقدم عليه فقتله وهذا الخلاف باقي إلى اليوم؛ فكل مذهب منه يذهب إليه قوم.
ثم كان الخلاف في بيعة علي وحروبه، فقعد عنه وعن مبايعته والمحاربة معه قوم، وبايعه أكثر الصحابة والمهاجرين والأنصار.
ثم كان خلاف الزبير وطلحة وعائشة على علي، وجرى بينهم ما جرى وانقطع هذا الخلاف، وقتل الرئيسان، أعني الزبير وطلحة.
ثم كان خلاف معاوية على علي إلى أن حكما الحكمين:.
ثم حدث بعد ذلك خلاف الخوارج والشيعة فبقي خلاف ما بين الفريقين، وتفاقم الأمز فيه... على الأيام وتفرع.
ذكر الشيعة: 00. الشيعة في حياة علي رضي الله عنه ثلاث فرق: فرقة على جملة أمرها وأوله.
وفرقة تغلو قليلا في أمر عثمان ولا تنكر التأليب عليه وقتله، وتميل ب1 إلى الشيخين بعض الميل./ وفرقة تغلو غلوا شديدا وتقول قولأ عظيما، وهم أصحاث ابن سبأ، وكان على هم به وبهم.
ثم افترقت بعد ذلك فرقتين: زيدية، وإمامية. والذي يجمعها تفضيل علي رضي الله عنه على جميع الصحابة وجميع الناس بعد رسول الله صلى الله (1) أقحم هاهنا في الأصل ما مقداره صفحتان، ولا يستقيم المعنى به هاهنا، ومكاته في الصفحة (74-76) حسب المشار إليه هناك. قانظره.
Sayfa 84