Sühreverdi'yi Anlamak için İşraki Mantık
المنطق الإشراقي عند السهروردي المقتول
Türler
إلا أن غرضه فيها يقتصر على عرض آراء المشائين دون أن يسلم ضرورة بصحتها، لدرجة أنه لا يوضح المدى الذي يريد أن يذهب إليه في نقده لهذه الآراء، بل هو حالات كثيرة يبدو وكأنه يجاريها أو يختار من تأويلها ما هو أيسر مجملا، وهو يؤكد في مواضع عديدة أن موقفه الخاص الصريح منها ينبغي أن يتلمس في مصنفه الكبير الجامع «حكمة الإشراق»، الذي لم يظهر - في زعمه - كتاب يوازيه أو يفوقه.
26
وقد جاء موقف السهروردي من المنطق الأرسطي في كتابه «حكمة الإشراق» من خلال اهتمامه بالفلسفة أيضا؛ فهو يبدأ الكتاب بخطبة موجهة ضد الفلاسفة المشائين العرب؛ حيث يرى أن الحكمة التي وضعها هؤلاء هي حكمة متهافتة القواعد، باطلة الأصول. وفي هذا يقول الشهرزوري: «... ولا التي عليها المشاءون أصحاب المعلم الأول أرسطوطاليس بضعف قواعدهم وبطلان معاقدهم، وقد أدى هذا إلى أنهم حرموا من الوصول، أعني معاينة المعاني ومشاهدة الموجودات مكافحة لا بفكر، ولا بنظم دليل قياس، ولا باعتماد ونصب تعريف حدي ورسمي، بل بأنوار إشراقية متتالية.»
27
ومن ثم يتضح أن العلة التي هاجم لأجلها السهروردي فلسفة أرسطو أن الفلاسفة المشائين العرب في زعمه «لم يصلوا إلى المعارف الحقة، ما داموا حرموا عن طريق الكشف، واستخدموا المنطق القياسي الذي حصرهم في دائرة مغلقة من البحث والبرهان.»
28
وقد قسم السهروردي كتابه «حكمة الإشراق» إلى قسمين:
29
القسم الأول:
في ضوابط الفكر، وقد جعله في ثلاث مقالات:
Bilinmeyen sayfa