461

Mankhul'un Ta'likat el-Usul'den Seçmeler

المنخول من تعليقات الأصول

Soruşturmacı

الدكتور محمد حسن هيتو

Yayıncı

دار الفكر المعاصر- بيروت لبنان

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Yayın Yeri

دار الفكر دمشق - سورية

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
الثاني ما ذكره الاستاذ ابو اسحاق وعبر عنه بثلاث صيغ أحدها أن قال القاصرة مستجمعة لكل الشرائط كالمتعدية ولم تفارقه إلا في اعتضاده بالنص ولذلك نريده تأكيدا لا ضعفا ثانيها أن من استنبط علة متعدية وحكم بصحته ثم ورد من الشارع نص عمم جميع مجاري العلة يبعد الحكم ببطلانه بسبب شهادة رسول الله ﷺ على وفق علته ثالثها أن كل خائض في الاستنباط من نص إذا استنبط فحقه أن يعتقد عموم حكم النص وإن خص لفظه لأنه يظن أن العلة منصوب الشارع في جميع الصور وإذا لم يكن من ظن العموم بد فاستيقان فإن العموم كيف يبطل العلة وقد تمسك النفاة بأمرين أحدهما أن الصحابة كانوا لا يستنبطون إلا العلل المتعدية والثاني أنها علة لا فائدة لها فان الحكم مستقل بالنص وفائدة العلة إثبات حكم بها وهذا لا يثبت قط

1 / 525