328

Manifestations of Polytheism

رسالة الشرك ومظاهره

Soruşturmacı

أبي عبد الرحمن محمود

Yayıncı

دار الراية للنشر والتوزيع

Baskı Numarası

الأولى ١٤٢٢هـ

Yayın Yılı

٢٠٠١م

Türler

الشافعي عن مالك عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه، فما أجله من سند.
و(يعلق) بضم اللام، معناه: يرعى.
٧ - وعن أنس؛ أنه ﷺ قال: " إِنَّ العَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ؛ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ؛ أَتَاهُ مَلَكَانِ، فَيُقْعِدَانِهِ، فَيَقُولاَنِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّد ﷺ؟، فَأَمَّا المُؤْمِنُ؛ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ؛ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا خَيْرًا مِنْهُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا. وَأَمَّا الْكَافِرُ [أَوِ] الْمُنَافِقُ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، كُنْتُ أَقُولُ كَمَا يَقُولُ النَّاسُ! فَيُقَالُ لَهُ: لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ، ثُمَّ يُضْرَبُ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرُ الثَّقَلَيْنِ" (١٧٦). أخرجه البخاري والنسائي، ورواه أبو داود إلى قوله: «قَرْعَ نِعَالِهِمْ».
وقوله: (تليت)، معناه: تبعت، وأصله: تلوت، قلبت واوه ياء ليزدوج مع دريت.

=
أخرجه مالك (٢/ ٨٤/ ٥٦٩)، وعنه أحمد ٣١/ ٤٥٥)، والنسائي (٤/ ١٠٨)، وابن ماجه (٤٢٧١) عن كعب بن مالك مرفوعًا، وزادوا في أوله: " إنما ".
قال الحافظ ابن كثير في " تفسيره " (٢/ ١٥٦): " وهو بإسناد صحيح عزيز عظيم، اجتمع فيه ثلاثة من الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبعة ".
وصححه أيضًا الحافظ السيوطي في " الحاوي للفتاوي " (٢/ ١٧٢).
(١٧٦) أخرجه البخاري (٣/ ٢٠٥ و٢٣٢ - ٢٣٣/ برقم: ١٣٣٨ و١٣٧٤)، والنسائي (٤/ ٩٧ - ٩٨ - شرح السيوطي) واللفظ له، وأخرجه مسلم (٤/ ٢٢٠٠ - ٢٢٠١/ برقم: ٢٨٧٠) إلى قوله: " فيراهما جميعًا "، وأبو داود (٢/ ٧٢ - التازية) إلى قوله: " قرع نعالهم "، كلّهم عن أنس ﵁.

1 / 345