431

Aydınlatıcı Metot

المنهج المنير تمام الروض النضير

وأخرجه الدارقطني بلفظ: نا أبو حامد الحضرمي، نا يزيد بن عمرو بن البراء، نا موسى بن مسعود، نا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، أن عليا [رضي الله عنه] أتي في بني عم، أحدهما أخ لأم، فقيل لعلي: إن ابن مسعود أعطى الأخ لأم المال كله دونهم لقرابته، فقال علي: ((يرحم الله عبد الله بن مسعود إن كان لفقيها، لو كنت أنا لأعطيته السدس، ثم شركت بينهم فيما بقي)) .

وأخرج الدارمي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زهير عن أبي إسحاق، عن الحارث الأعور، عن علي، قال: أتى عبد الله في فريضة بني عم، أحدهما أخ لأم فقال: المال أجمع لأخيه لأمه، فأنزله بحسب أب أو بمنزلة الأخ من الأب والأم، فلما قدم علي سألته عنها وأخبرته بقول عبد الله فقال: ((يرحمه الله إن كان لفقيها، أما أنا فلم أكن لأزيده على ما فرض الله له السدس، ثم يقاسمهم كرجل منهم)) .

وأخرجه عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن جرير، والبيهقي بلفظ رواية الدار قطني من طريق الحارث الأعور.

وفي (فتح الباري) للحافظ ابن حجر: وأخرج يزيد بن هارون من طريق الحارث، قال: أتي علي في ابني عم أحدهما أخ لأم، فقيل له: إن عبد الله كان يعطي الأخ لأم [المال كله] فقال: ((يرحمه الله إن كان لفقيها، ولو كنت أنا لأعطيت الأخ لأم السدس، ثم قسمت ما بقي بينهما)). انتهى .

ومدار الخبر على الحارث الأعور، وغاية ما تقولوا فيه من المقال بأنه ضعيف، هو بسبب التشيع.

Sayfa 475