340

Aydınlatıcı Metot

المنهج المنير تمام الروض النضير

وهذه الرواية تفرد بها محمد بن سالم، وليس بالقوي، والشعبي وإبراهيم النخعي أعلم بمذهب عبد الله بن مسعود وإن لم يروياه من رواية أبي قيس الأودي وإن كانت موصولة، إلا أن لرواية أبي قيس شاهدا، فيحتمل أنه كان يقول ذلك يعني ابن مسعود ثم رجع عنه إلى ما تقرر عند الشعبي والنخعي في مذهبه أنه كان يشرك.

وروى عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، من طريق أبي مجلز، قال: كان علي لا يشركهم، وكان عثمان يشركهم .

وفي كلام هشيم إشارة إلى أن ابن أبي ليلى تابع محمد بن سالم.

وقد جاء ذلك مبينا، قال ابن أبي شيبة: ثنا وكيع عن ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن زيد، أنه كان لا يشرك، فظهر بهذا أن ابن أبي ليلى لم يتفرد بهذه الرواية.

وأخرج الدارمي، قال: حدثنا محمد، ثنا سفيان، ثنا سليمان التيمي، عن أبي مجلز، أن عثمان كان يشرك وعلي كان لا يشرك .

وفي (الجامع الكافي) بلاغا أن أمير المؤمنين عليا كان لا يشرك، وكان يقول: للزوج النصف، وللأم السدس، وللأخوة لأم الثلث، ولا شيء للأخوة لأب وأم.

وفي الباب عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، ورواه محمد بن منصور بإسناده عن الحارث، عن علي، وذكره في (الجامع الكافي)، وعن عبد الله بن سلمة وعن عامر أن عليا وأبا موسى كانا لا يشركان.

ورواه أبو مجلز عن علي مرسلا، وحكيم بن جابر عن علي موصولا، وذكر في (المنهاج الجلي) بلفظ: وروينا عنه عن أمير المؤمنين أنه كان لا يشرك، وهو كذلك في (الجامع الكافي).

Sayfa 384