240

Aydınlatıcı Metot

المنهج المنير تمام الروض النضير

وقال السهيلي: يؤخذ ذلك من المجيء بلام التعريف التي للجنس في قوله: {حظ الأنثيين } [النساء:176] فإنه يدل على أنهما استحقا الثلثين، وأن الواحدة لها مع الذكر الثلث وكان ظاهر ذلك أنهن لو كن ثلاث لاستوعبن المال، فلذلك ذكر حكم الثلاث فما زاد واستغنى عن إعادة حكم الأنثيين، لأنه تقدم بدلالة اللفظ.

وقال صاحب (الكشاف): وجهه أن الذكر كما يحوز الثلثين مع الواحدة فالإثنتان كذلك يحوزان الثلثين، فلما ذكر ما دل على حكم الثنتين ذكر بعده حكم ما فوق الثنتين، وهو متفرع من كلام القاضي، وقرر الطيبي فقال: اعتبر القاضي الفاء في قوله: {فإن كن نساء} لأن مفهوم ترتيب الفاء ومفهوم الوصف في قوله: {فوق اثنتين} مشعرا بذلك، فكأنه لما قال: {للذكر مثل حظ الأنثيين } علم بحسب الظاهر من عبارة النص حكم الذكر مع الأنثى إذا اجتمعا وفهم منه بحسب إشارة النص حكم الثنتين، لأن الذكر يحوز الثلثين مع الواحدة فالبنتان يحوزان الثلثان، ثم أراد أن يعلم حكم ما زاد على الثنتين فقال: {فإن كن نساء فوق اثنتين ..} فمن نظر إلى عبارة النص قال: أريد حالة الاجتماع دون الانفراد، ومن نظر إلى إشارة النص قال: إن حكم الثنتين حكم الذكر مطلقا.

Sayfa 284