ورد بما قاله ابن حجر في (التقريب): صدوق، وحسن خبره الجماعة، وقال دحيم: لا بأس به وحديث المجموع مؤيد لشواهده المذكورة فثبتت به الحجة، وكل ذلك بيان لما في الآية من الفساد المتنوع بتنوع جرائم المحاربين من الإخافة فقط، أو يكون معها القتل والأخذ أو أحدهما، وليس بتقييد لها كما هو الظاهر، ومع ذلك فليس من القال والقيل كما قاله المحقق الشوكاني، لمتابعتها لكلام (المجموع) من طريق أمير المؤمنين علي لما ثبت بالنص الصحيح أنه مع الحق والحق معه، وكلامه عندنا حجة، ولعل الشوكاني رحمه الله لم يلتفت إلى رواية (المجموع) ولا إلى رواية ابن عباس عند البيهقي، وتوثيق الشافعي لإبراهيم بن محمد، وكلام (التقريب) في عثمان بن عطاء أنه صدوق، وتحسين الجماعة لحديثه.
وقال دحيم: لا بأس به. نعم في خبر (المجموع) دلالة على أمرين:
الأول: أن المحاربة أعم من الإرتداد عن الإسلام، كما هو مقتضى حكاية الشعبي في قصة حارثة بن بدر التميمي وغيره الآتي ذكرها، وبه قال جمهور العترة، والفقهاء.
Sayfa 159