349

Yönetim Sanatında İzlenen Yol

المنهج المسلوك في سياسة الملوك

Soruşturmacı

علي عبد الله الموسى

Yayıncı

مكتبة المنار

Yayın Yeri

الزرقاء

أَصله وأشمت بِهِ عدوهما فرجوع عبد الْملك إِلَى دمشق استقالة وَهُوَ أشبه بالتفويض وَالتَّسْلِيم لأمر الله تَعَالَى وَلَا شكّ أَنه يظفر بِمن خانه وبغى عَلَيْهِ وَنقض عَهده فَإِن الْبَاغِي مصروع وَإِذا ظفر بِهِ استقال النُّعْمَان وَزفر وَمن عَداهَا من أهل الثغور وَرَجَعُوا إِلَى الطَّاعَة عِنْد مُعَاينَة الظفر بِعَمْرو بن سعيد
قَالَ فسر عبد الْملك بمقاله الشَّيْخ وعزم على اتِّبَاع رَأْيه وَقَالَ لَهُ جَزَاك الله خيرا يَا شيخ فقد أَحْسَنت فِيمَا أَشرت فاخبرني بِاسْمِك وَأَيْنَ مَنْزِلك فَقَالَ الشَّيْخ وَمَا تُرِيدُ من ذَلِك قَالَ لأقضي حَقك

1 / 525