92

Manazil Aimma

منازل الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد

Araştırmacı

محمود بن عبد الرحمن قدح

Yayıncı

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٢هـ/٢٠٠٢م

Yayın Yeri

الرياض

الإِنْسَان﴾ ١ ففرَّق بينهما، قال في القرآن ﴿عَلَّمَ﴾ وفي الإنسان ﴿خَلَقَ﴾ . وقال: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ ٢ فلو كان قوله "كن" مخلوقة لاحتاج إلى قول آخر، وذلك القول إلى آخر، فيتسلسل ولا يتحصّل، [ومن قال به فهو ضال٣] . - وأن القرآن موجود بين المسلمين [لا يرفعه] ٤ الله عنهم إلا إذا شاء كما روي في الخبر،.قال النبي ﷺ: "لا تسافروا بالقرآن إلى أرض العدو"٥ أراد به المصحف. - والمراء في القرآن كفر كما جاء في الخبر٦،ولا يجوز القول في القرآن بقياس ولا رأي ومعقول إلا بما جاء في القرآن أو صحَّ عن الرسول ﷺ فيه شيء، قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِه﴾ ٧.

١ سورة الرحمن /٢،٣. ٢ سورة النحل /٤٠. ٣ في ص (ومن قال ضال)، والتصويب من المحقق. ٤ في ص (لا يرفع) والتصويب من المحقق. ٥ أخرجه البخاري (ر: فتح الباري٦/١٣٣)، ومسلم ٣/١٤٩٠،١٤٩١ عن ابن عمر ﵄. ٦ أخرجه الإمام أحمد ٢/٣٠٠، وأبو داود (ح٤٦٠٣)، وابن بطة في الإبانة ٢/٦١١، واللالكائي في شرح الأصول ح (ح١٨٢)، والحاكم ٢/٢٢٣ عن أبي هريرة ﵁، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، والألباني في صحيح الجامع الصغير (ح٦٦٨٧) . ٧ سورة الأنعام /٦٨.

1 / 112