له، فقال النبي لعلي: «إن تستغفر له، أستغفر له» فاستغفر له. (1)
وفي الحديث زيادة: أن بريدة امتنع من مبايعة أبي بكر بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله)، وتبع عليا لأجل ما كان سمعه من نص النبي بالولاية بعده.
147. ابن مردويه، بإسناده عن زيد بن أرقم، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ألا أدلكم على ما إن سالمتم عليه لم تهلكوا؟! إن وليكم وإمامكم علي بن أبي طالب». (2)
ي. حديث الغدير (3)
سيأتي ما يدل عليه في نزول قوله تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم (4)،
Sayfa 120
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة