71/ قوله تعالى: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون [الآية: 18].
465. ابن مردويه، عن ابن عباس- (رضي الله عنهما)- في قوله: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا قال: أما المؤمن فعلي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، وأما الفاسق فالوليد بن عقبة بن أبي معيط؛ وذلك لسباب كان بينهما، فأنزل الله ذلك. (1)
466. ابن مردويه، من رواية سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال الوليد بن عقبة لعلي بن أبي طالب: أنا أحد منك سنانا، وأبسط منك لسانا، وأملأ للكتيبة منك. فقال له علي: اسكت يا فاسق، فإنما أنت فاسق فنزلت: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون . (2)
467. ابن مردويه، من رواية الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: مثله. (3)
468. ابن مردويه، عن ابن عباس- (رضي الله عنهما)- قال: قال الوليد بن عقبة لعلي ابن أبي طالب (رضي الله عنه): أنا أحد منك سنانا، وأبسط منك لسانا، وأملأ للكتيبة منك.
فقال له علي (رضي الله عنه): اسكت فإنما أنت فاسق. فنزلت: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ، يعني بالمؤمن: عليا، وبالفاسق: الوليد بن
Sayfa 297
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة