سليمان بن صرد قال النبي (صلى الله عليه وآله) حين أجلي عنه الأحزاب أن لا نغزوهم ولا يغزوننا
وقال ع لرجل من أصحابه مجتمعين أحدكم ضرسه في النار مثل أحد فماتوا كلهم على استقامة وارتد منهم واحد فقتل مرتدا
وقال لآخرين آخركم موتا في النار يعني أبا محذورة وأبا هريرة وسمرة فمات أبو هريرة ثم أبو محذورة ووقع سمرة في نار فاحترق فيها
وأخبر ع بقتل أبي بن خلف الجمحي فخدش يوم أحد خدشا لطيفا فكانت منيته
الخركوشي في شرف النبي ص أنه قال للأنصار إنكم سترون بعدي أثرة
فلما تولى معاوية عليهم منع عطاياهم فقدم عليهم فلم يتلقوه فقال لهم ما الذي منعكم أن تلقوني قالوا لم يكن لنا ظهور تركبها فقال لهم أين نواضحكم فقال أبو قتادة عقرناها يوم بدر في طلب أبيك ثم رووا له الحديث فقال لهم ما قال لكم رسول الله ص قالوا قال لنا اصبروا حتى تلقوني قال فاصبروا إذا فقال في ذلك عبد الرحمن بن حسان
ألا أبلغ معاوية بن صخر
أمير المؤمنين بنا كلامي
فإنا صابرون ومنظروكم
إلى يوم التغابن والخصام
السدي قال النبي (صلى الله عليه وآله) لأصحابه يدخل عليكم الآن رجل من ربيعة يتكلم بكلام الشيطان فدخل الحطيم بن هند وحده فقال إلى ما تدعو يا محمد فأخبره فقال أنظرني فلي من أشاوره ثم خرج فقال النبي دخل بوجه كافر وخرج بعقب غادر فذهب وأخذ سرح المدينة
أبو هريرة قال ع ليرعفن جبار من جبابرة بني أمية على منبري هذا
فرئي عمرو بن سعيد بن العاص سال رعافه
وروي عنه ع الأئمة من قريش
فلم يوجد إمام ضلال أو حق إلا منهم
أنس أنه قال لا تسألوني عن شيء إلا بينته فقام رجل من بني سهم يقال له عبد الله بن حذاقة وكان يطعن في نسبه فقال يا نبي الله من أبي قال أبوك حذاقة
Sayfa 110