الصادقين ) (1)، أوجب الكون مع المعلوم منه الصدق ولا يعلم الصدق من أحد إلا من المعصوم فتكون مأمورين بالكون مع المعصوم ، ولا معصوم إلا علي عليه السلام بالاتفاق.
** التاسع :
، فنقول : الله تعالى قد أمر بطاعة أولي الأمر ، ولا يجوز أن يكون هو المؤمنون بأسرهم لأن الخطاب لهم ، ويستحيل كون الشيء مطيعا لنفسه ، فوجب قصرها على البعض ، وذلك البعض إما أن يكون هو المعصوم او غيره ، الثاني (3) باطل لأن الناس لما (4) اشتركوا في جواز الخطا استحال اختصاص بعضهم بالطاعة وبكونه أولى بالأمر ، فلا بد وأن يكون معصوما ، ولا معصوم إلا علي عليه السلام .
** العاشر :
الوداع : «معاشر المسلمين ألست أولى منكم بانفسكم؟» قالوا : بلى يا رسول الله! قال : «فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه واخذل من خذله وانصر من نصره وأدر الحق معه (6) كيفما دار (7)».
Sayfa 475