بسور من القرآن الى المشركين ويدعوهم الى الإيمان (1).
** الثاني
** :
وأنفسنا وأنفسكم ) (3)، اتفق الناس على أن المراد بالنفس هاهنا ، هو علي عليه السلام (4).
ولا يريد اتحاد النفس ، فإن ذلك محال ، بل المراد المساواة مطلقا ، والمساوي للأفضل الذي هو رسول الله صلى الله عليه وآله يكون لا شك أفضل.
وقد يمكن الاستدلال بهذا على ثبوت الولاية مطلقا من غير توسط الأفضلية بأن نقول : إنه مساو لرسول الله صلى الله عليه وآله فثبت الولاية كما يثبت لمساويه.
** الثاني
** :
بأحب خلقك إليك يأكل معي» فجاء علي عليه السلام (6)، والمعني من
Sayfa 467