وأيضا إذا تخلينا مربعا مجنحا لم يعين وقع الامتياز ، وليس للمأخوذ عنه فقد يكون معدوما ، ولا لذاتيهما ولوازمهما لفرض تساويهما ، ولا لعوارضهما سوى المحلين لتساوي نسبة العارض إليهما ، وهذا لا يخلو عن ضعف.
** مسألة :
لأنها مدركة للجزئي فهي تدرك الكلي الذي هو جزئه ، وهو خطأ ، فان جزئية الكلي إنما هي في العقل المنتفي عن الحيوانات.
** مسألة :
مختلفة ، وربما فسر الأوائل الملائكة بالنفوس الفلكية والجن والشياطين بالنفوس الأرضية الشريرة.
ومشايخ المعتزلة أنكروا الجن ، لأنها ان كانت كثيفة وجب إدراكها ، والا تمزقت عند هبوب الرياح ولا تكون قوية على الأفعال الشاقة ، ويمكن ان يقال : إنها غير كثيفة وغير لطيفة بمعنى رقة القوام وإن كانت لطيفة بمعنى الشفافية فيندفع المحاذير.
Sayfa 233