Melahim ve Fitneler

İbn Tavus d. 664 AH
184

Melahim ve Fitneler

الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه

دون لبنه، فقال له عمر لقد أرادك الحق يا أبا الحسين ولكن قومك ابو، فقال خفض عليك أبا حفص (إن يوم الفصل كان ميقاتا) .

< (فصل) >ورأيت في كتاب من قدمه علمه، تأليف هلال بن المحسن الصابي في حديث طويل عن بعض الكتاب وقد سئل عن هذه المسألة ان مولانا علي بن أبي طالب «ع» أوضح الجواب عنها وذكر عن اللبن ما ذكره عليه السلام.

اعتراف شريك وابن ليلى من توريث البنت

< (فصل) >ومن المجموع قال: مات مولى للمهدي العباسي وخلف ضياعا كثيرة وأثاثا ومتاعا ولم يدع إلا ابنة واحدة، فأمر المهدي العباسي نوح بن دراج القاضي أن ينظر في أمر الميراث ليحرز له النصف فقضى ان المال. كله للابنة وسلمه لها، فبلغ ذلك المهدي العباسي فغضب ودعا نوحا وقال له ما حملك على ما صنعت؟فقال له قضيت بقضاء علي بن أبي طالب فانه قضى للابنة بالمال كله، فقيل له في ذلك فقال: أعطيتها النصف لفريضة الله وأعطيتها الآخر لقول الله تعالى:

(وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) * فقال له المهدي:

لتأتيني من يعلم ذلك أو لأفعلن، فقال يا أمير المؤمنين سل الفقهاء والقضاة عن هذا فان كنت كاذبا فافعل ما شئت، فكتب المهدي إلى شريك وابن أبي ليلى وجماعة من فقهاء الكوفة ممن يتولى القضاء وغيرهم فاحضروا ببغداد، فسألهم عما قال نوح فصدقوه ورووا ذلك له عن علي بن أبي طالب «ع» باسانيد كثيرة فقال لنوح قد اجزت حكمك في هذه المرة فان عدت قتلتك.

< (فصل) >هذا الحديث الاول كنا قد ذكرنا معناه في المجلد الذي

Sayfa 188