Melahim ve Fitneler
الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عجل الله فرجه
Türler
حدثنا محمد بن القاسم عن محمد بن عبد الله عن جعفر بن محمد «ع» انه قال: ان لنا بالبصرة وقعة عظيمة وقد قال: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب «ع» وذكر ما جرى حديث علي بن محمد صاحب الزنج وغيره ثم قال: ويعود دار الملك الى الزوارء وتصير الامور شورى من غلب على شيء فعله، فعند ذلك خروج السفياني فيركب في الارض تسعة أشهر يسومهم سوء العذاب فويل لمصر وويل للزوراء وويل للكوفة والويل لواسط كأني انظر الى واسط وما فيها مخبر بخبر وعند ذلك خروج السفياني ويقل الطعام ويقحط الناس ويقل المطر فلا ارض تنبت ولا سماء تنزل، ثم يخرج المهدي الهادي المهتدي الذي يأخذ الراية من يد عيسى بن مريم ثم خروج الدجال من بعد ذلك يخرج الدجال من ميسان نواحي البصرة فيأتي سفوان ويأتي سنام فيسحر هما ويسحر الناس فيكونان كالثريد وما هما بثريد من الجوع والقحط ان ذلك لشديد، ثم طلوع الشمس من مغربها الى قيام الساعة أربعين عاما، والله أعلم ما وراء ذلك.
عدة أحاديث هي معجزات لخاتم النبوات «ع»
< (الباب الخامس والخمسون) >فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا عدة أحاديث هي معجزات لخاتم النبوات عليه افضل السلام والتحيات في تعريف أهل الإسلام أنهم يقاتلون قوما صفاتهم الترك.
قال: حدثنا أبو الليث الفرائضي قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد قال: حدثنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن يقول: حدثنا عمرو بن تغلب قال: قال رسول الله (ص) تقاتلون بين يدي الساعة قوما نعالهم الشعر تقاتلون قوما صغار الأعين عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة.
ورواه بإسناد آخر قال: قال رسول الله (ص) لا تقوم الساعة
Sayfa 134