Mustafa Mumtaz Tiyatro Eserleri El Yazmaları
مخطوطات مسرحيات مصطفى ممتاز
Türler
أنا؟ أأدخل هذا السجن المظلم، المحوط بأسواره؟ أأدخل عند أولئك اليونانيين المتمدنين، وأنا ذلك البربري الحر الطليق! كلا، وهذا هو الطريق الذي يؤدي إلى ماسيليا، وذلك يعود بي إلى الجبال، فيا ليتني ما رأيتك قط يا فتاة! والآن أستودعك الآلهة (متظاهرا بالذهاب) .
بارتينيا :
بل انتظر حتى أعطيك شيئا تتذكرني به في مستقبل الأيام، فخذ هذا الخنجر، على سبيل التذكار (تناوله خنجرها) .
أنجومار :
خنجرك؟ إنه يذكرني بأني أسأت إليك يوما بشراستي، فهممت بقتل نفسك.
بارتينيا :
بل يذكرك بأنك حميتني يومين وليلتين، بدون أن أضطر لاستعماله في الدفاع عن نفسي. والآن، الوداع!
أنجومار :
لا لا، لا تتركيني، تزوجيني يا بارتينيا، فإني زعيم قومي، ورأس قبيلتي، ولا تخشي من عوائدها الوحشية وخشونة أخلاقنا، وستكونين سيدة نفسك، سيدة القوم، بل مليكتنا! فهلمي معي وأنا أبني لك بيتا خاصا تحت ظلال الأشجار، تنبسط أمامه المراعي الخصبة ترعاها الماشية والأنعام، وبجواره الغدران تجري، ويهب النسيم العليل، فيمتلئ قلبانا بالحب والسعادة والآمال، فهلمي معي إلى النعيم المقيم والهناء الخالد!
بارتينيا :
Bilinmeyen sayfa