337

Kazançlar Kitabı

كتاب المكاسب

Soruşturmacı

لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1415 AH

Bölgeler
İran
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

فالأحوط الاقتصار على ذكر المتجاهر بما لا يكرهه لو سمعه ولا يستنكف من ظهوره للغير.

نعم، لو تأذى من ذمه بذلك دون ظهوره، لم يقدح في الجواز، ولذا جاز سبه بما لا يكون كذبا.

وهذا هو الفارق بين " السب " و " الغيبة "، حيث إن مناط الأول المذمة والتنقيص فيجوز، ومناط الثاني إظهار عيوبه فلا يجوز إلا بمقدار الرخصة.

الثاني:

تظلم المظلوم وإظهار ما فعل به الظالم وإن كان متسترا به - كما إذا ضربه في الليل الماضي وشتمه، أو أخذ ماله - جاز ذكره بذلك عند من لا يعلم ذلك منه، لظاهر قوله تعالى: * (ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل * إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق) * (1) وقوله تعالى: * (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم) * (2) فعن تفسير القمي: " أي لا يحب أن يجهر الرجل بالظلم والسوء ويظلم إلا من ظلم، فأطلق له أن يعارضه بالظلم " (3).

وعن تفسير العياشي، عنه صلوات الله عليه: " من أضاف قوما فأساء ضيافتهم (4) فهو ممن ظلم، فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه " (5).

Sayfa 347