============================================================
وقد نشرهده الوثيقة لأول مرة ((اهف على فيظى) ملحقة بالهداية الآمرية فى مجلد واحد . ولكنه لم يناقشها فى مقدسته كما أنه لم يحاول تحديد تاريخها او تعيين اسم كاتبها، وكذلت لم يحاول ((51628) فى مقاله سالف الدكر إتارة هذه النواحى الفامسة، وفيما يلى محاولة لايضاحها: الرسالة صادرة قطعا عن ديوان الإنشاء بالقاهرة، وباسم الخليفة الآمر بأحكام الله إلى هؤلاء الدعاة الفاطميين فى دمشق تحمل اليهم الردود الرسمية للدولة التى يطلب منهم إذ اعتها بين الأتباع والناس.
وتاريخ الرسالة محدد فيها باليوم والشهر، وهو27 ذو الحجة، ولم تحدد السنة، ولكننا نستطيع أن تضيفها استنتاجا، فقد أثبتنا فى تحليلنا للرسالة السابقة ((الهداية الآسرية) أنها كتبت فى شوال سنة 516ه عقب المجس الدى اعترفت فيه أخت نزار بعدم أحقيته فى الإماعة، ومن البديهى أن الدولة أرسلت نسخأ من ((الهداية الآمرية، إلى جميع الدعاة فى مصروخارج مصر، وأن النزارية فى الشام بادروا فى الحال بالرد على ها أتت به من براهين، هما دفع الدعاة الفاطميين فسى الشام إلى إرسال هده الردود فى الحال إلى القاهرة للاستفسار عن الرأى الرسى للدولة فى هده الردود . قالدى نرجحه أن هده الوليقة كتبت فى ذى الحجة من نفس السنة وهى سنة 516 ه .
أما كاتب الرسالة فإنا نرجح أيضأ أن يكون هو ابن الصيرفى كاتب ((الهداية الآمرية)) فقد كان لا يزال كاتبأ للإنشاء، والمقارنة بين أسلوبى الوليقتين تؤيد ترجيحتا هدا :
Sayfa 80