484

Zühd Şiirleri Koleksiyonu

مجموعة القصائد الزهديات

Yayıncı

مطابع الخالد للأوفسيت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٩ هـ

Yayın Yeri

الرياض

سَلِ الدهرَ هَلْ أَعْفَى مِن الموتِ شَائِبًا ... غَدَاةَ أَدارَ الكَاسَ أمْ رَدَّ أَمْردًا
انْتَهَى
آخر:
قِفْ بالمَقَابِرِ واذْكُرْ إنْ وَقَفْتَ بِهَا .. للهِ دَرُّكَ مَاذَا تَسْتُرُ الحُفَرُ
فَفيْهِمُ لَكَ يَا مَغْرُوْرُ مَوْعِظَةٌ ... وَفِيْهِمُ لَكَ يَا مَغْرُوْرُ مُعْتَبَرُ
كَانُوْا مُلُوْكًا تُوَارِيْهِمْ قُصُوْرُهُمُ ... دَهْرًَا فَوَارَتْهُمُ مِن بَعْدِهَا الحُفَرُ
انْتَهَى
آخر:
يَمْشُونَ نَحْوَ بُيُوتِ اللهِ إذ سَمِعُوا .. أللهُ أكْبَرُ في شَوْقٍ وفي جَذَلِ
أرْوَاحُهُم خَشَعَتْ لله في أَدَبِ ... قُلُوبُهُم مِن جَلاَلِ اللهِ في وَجَلِ
نَجْوَاهُمُ رَبَّنَا جئْنَاكَ طَائِعَةً ... نُفُوسُنَا وعَصَيَنَا خادعَ الأمَلِ
إذا سَجَى اللَّيْلُ قَامُوُهُ وأعْيُنُهُمْ ... مِن خَشْيَةِ اللهِ مِثْلَ الجَائِدِ الهَطِل
هُمُ الرِجَال فلا يُلْهِيْهِمُ لَعِبٌ ... عَن الصلاةِ ولا أُكْذُوبَةُ الكَسَلِ
انْتَهَى
آخر:
لا في النهار ولا في الليل لِي فرحٌ .. فَما أبالي أطَالَ الليلُ أم قَصُرَا

1 / 486