368

Zühd Şiirleri Koleksiyonu

مجموعة القصائد الزهديات

Yayıncı

مطابع الخالد للأوفسيت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٩ هـ

Yayın Yeri

الرياض

هَل تَذكُرُ اليومَ الذي قَدْ كُنْتَ فيـ ... ـهِ مُبَارِزًا بالذنب والعِصيانِ
فيقولُ ربِّ أَمَا مَنَنْتَ بغَفْرَةٍ ... قِدْمًِا فإنَّكَ واسعُ الغُفْرانِ
فَيُجِيْبُه الرحمنُّ مَغْفِرَتِي الَّتِيِ ... قد أَوصَلَتْكَ إِلى المَحَلِ الدَّانِي
انْتَهَى
آخر:
إِلى اللهِ أُهْدِي مِدْحَتِيْ وَثَنَائِيَا .. وَقَوْلًا رَصِيْنًا لا يَنِي الدَّهْرَ بَاقِيَا
إلى المَلِكِ الأَعْلَى الذِي ليس فَوْقَهُ ... إلهٌ ولا رَبٌ يَكُوْنُ مَدَانِيا
أَلا أَيُّهَا الإِنْسَانُ إِيَّاكَ والرَّدَى ... فَإِنَّكَ لاَ تَخْفىَ مِن اللهِ خَافِيَا
وَإِيَّاكَ لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ غَيْرَهُ ... فَإِنَّ سَبِيْلَ الرُّشْدِ أَصْبَحَ بَادِيَا
إلى أَنْ قَالَ:
وَأَنْتَ الذِي مِنْ فَضْلِ مَنٍّ وَرَحْمَةٍ ... بَعَثْتَ إِلى موسى رسُولا مُنَادِيَا

1 / 370