Kazım'ın Mektupları Koleksiyonu

Kazım Zeydî d. 1450 AH
88

Kazım'ın Mektupları Koleksiyonu

مجموع رسائل الكاظم2

إذا تحقق لك ما قد ذكرنا ، وراجعته ، مراجعة المتأمل ، فلا تجعل أمثال هذه الروايات التي تفيد الرؤية تفسد ظنك في عقيدة أهل البيت (ع) ، إذ لو كانت صحيحة ، أو فلنقل لو كان مؤداها إثبات الرؤية بمعناها السني الصرف ، ما استراب فيها ابن الوزير رحمه الله تعالى وهو المورد لها ، وريبته يجب أن تستشفها من خلال عدم تصريحه أو تلميحه بالقول بها ، أيضا لو كانت صحيحة المباني عند ابن الوزير نفسه ما نسب بعدها وبعد الاطلاع عليها أهل البيت (ع) إلى القول بنفي الرؤية ، فقد كان ابن الوزير رحمه الله شديد الحرص ، حسن التعامل مع أمثال هذه النصوص ( وهذا الحرض لا يمنع عنه الخطأ ولا يعصمه منه ) ، لكن للأسف أتى بعده من كان أدنى منه حنكة ومهارة ، فنسبوه إلى ما نعتقد أنه يتنزه عنه ، ونحن نرى أن الدافع لابن الوزير رحمه الله لإيراد أمثال هذه الأخبار الموهمة للرؤية ، أن يقول لشيخه : إن كنت حكمت وشنعت على رواة أحاديث الصحاح لتضمن أحاديثهم الرؤية والتجسيم ، فإنها قد رويت عن طريق أهل البيت (ع) ( لم تصح هذه المرويات ) ، فاحكم إذا بعدم قبول أخبار أهل البيت .. !! مثلا بمثل . وإن كان الجميع لا يؤخذ بالظاهر ، بل يتأول على ما تأوله به أهل البيت (ع) . [ راجع مبحث الكلام الأسماء والصفات والتأويل ، مهم لاستحضار هذا التذكير الأخير ] .

إذا ما هي عقيدة ابن الوزير في الرؤية ؟ :

الحق أن كلامنا هنا داخل في إطار الترجيحات في حقه رحمه الله ، وخصوصا أنه كما ذكرنا سابقا كان قد وقف موقفا وسطا يذكر أقوال هؤلاء وهؤلاء ، ولا يختار ولا يرجح ، وهنا نذكر عدة ترجيحات ، لعقيدة ابن الوزير رحمه الله تعالى ، بما اعتقدت به السادة الزيدية ، من النفي للرؤية في حق الله تعالى في الآخرة .

Sayfa 10