324

============================================================

ن حيث مائتة في الاغام غير تصل بل خلا 79 في هذا الحديث فقد أخطا (قلت) أبو بكر النيسابوري امام في الفقه والحديث، وكان له عناية بالاحاديث الفقية وما فيها من اختلاف الالفاظ وهو آقرب الى طريقه أهل الحديث والعلم التى لا تعصب فيها لقول أحد من الفقهاء مثل أئمة الحديث المشهورين ولهذارجع هذه الطريق وكذلك اهل السنن المشهورة لم بزوه احدمنهم الا النسائي ولفظه عن عائشة آنها اعتمرت مع رسول الله ة با من المدينة الى مكة حتى اذا قدمت قالت يارسول الله بأبي انت وآمي قصرت وآتمست وافطرت وصيت فقال "أحسنت ياعائشة " وماعاب غلى وهذا بخلاف من قد يقضصد نصر قول شخص ممين فتنطق له من الادلة مالو خلا عن ذلك القصد لم يتكلفه ولحكم ببطلانها : والصواب ماقاله ابوبكر وهو أن هذا الحديث ليس بمتصل وعبدالرحمن اغادخل على عائشة وهوصبى ولم يضبط ماقالته وقال فيه ايومحمد بن حزم هذا الحديث تفرد به العلاء بن زهير الازدي لم يروه غيره وهو مجهول وهذا الحديث خطأ قطعا فاته قال فيه انهاخرجت مع رسول الله { في عمرة في رمضان ومطوم باتفاق أهل العلم ان رسول الله ي لم يعتمر في رمضان قط ولا خرج من المدينة في عمرة في رمضان بل ولا خرج الى مكة في رمضان قط الاعام الفتح فانه كان حييذمسافرا في رمضان وفتح مكة

في شهر ومضان سنة ثمان بافاق أهل العطلم وفي ذلك السفر كان أصحابه منهم الصائم ومنهم المفطر فلم يكن يصلي بهم الاركعتين ولا نقل احد من أصحابه عنه انه صلى في السفر أربما والحديث المتقدم خطا كما سنبينه ان شاء الله تعالى ، وعام فتح مكة لم يعمر، بل ثبت بالنقول المستفيضة التى

Sayfa 89