497

Mücevher Toplaması

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Soruşturmacı

عبد الكريم العزباوي

Baskı

الأولى

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
ومنه سُمِّى البَلَد الأحْسَاء، وهو من هَجَر على مِيلَيْن، واحتَسَيْتُ: أي تَناولتُ المَاءَ من الحِسْى.
- في حَدِيثِ عَوفِ بن مالك ﵁: "فهَجَمْتُ على رَجُلَيْن. فَقلتُ: هل حُسْتُما من شَىْء؟ " (١).
كذا وَرَدَ، وإنما هو: "هل حَسَيْتُما". يقال: حَسِيتُ بالخَبَر. وأَحَسْت به: عَلِمتُه، وتَحسَّيتُ الخَبَر، وحَسِيتُه: تَحَسَّتُه فهو حَسٍ، وأنشد (٢):
* حَسِينَ به فَهُنَّ إليه شُوسُ *
: أي عَلِمْن به.

(١) في حديث عوف بن مالك ﵁ "فَقَدْنا رسولَ الله ﵌ في بعض الأَسْفار لَيلًا، فانطلقتُ لا أَدرِى أين أَذهبُ إلَّا أَنّى أُسَمِّت، فهجمت على رَجُلين. فقلت: هل حُسْتُما من شىء؟ قالا: لا، إِلّا أَنّا سَمِعْنا صَوتًا - وروى - هَزِيزًا كَهَزِيز الرَّحَيَيْن".
حُستما: ضبطت الحاء بالضم والكسر وكلاهما صواب، وفي المصباح: أحسَّ الشىءَ إِحساسًا، علم به مُتعدِّيا بنَفْسه وربما زِيدَت الباءُ فقيل: أَحَسَّ به، على معنى شعر به، والمصدر الحِسُّ بالكسر.
انظر غريب الحديث للخطابى ٢/ ٥٠٥، والفائق (سمت) ٢/ ٢٠٠، وكذا في مسند أحمد ٦/ ٢٣، ٢٨ والمستدرك ١/ ٦٧ باختلاف يسير في الألفاظ.
(٢) هو في شعر أبى زَبيدٍ الطائي وصَدرُه:
* خَلَا أَنَّ العِتاقَ من المَطَايَا *
انظر الخطابى ٢/ ٥٠٥ والفائق ٢/ ٢٠٠ برواية: "أَحسَّ به فَهُنّ إليه شُوسُ" والديوان ٩٦ / برواية "حسسن به" وما في الخطابى واللسان (حَسَسَ) موافق للأصل.
وانظر سمط اللآلى / ٤٣٨، ومجاز القرآن لأبى عبيدة ٢/ ٢٨٢، ١٣٧.

1 / 449