483

Mücevher Toplaması

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Soruşturmacı

عبد الكريم العزباوي

Baskı

الأولى

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
وقال تعالى في أَصْحَابِ الجَنَّة التي طَافَ عليها طَائِفٌ من رَبِّك: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ (١).
- في حَدِيثِ عُمَر، ﵁: "في الحَرَامِ كَفَّارةُ يَمِين".
قال أبو زَيْد: العَقِيلِيُّون يَقُولون: "حَرامَ اللهِ لا أَفعَل كَذَا، ويَمِينَ اللهِ لا أَفعَلُه".
ويُحتَمل أن يُرِيد: تَحْرِيمَ الزوجَةِ والجَارِيَةِ من غَيرِ نِيَّة الطَّلاق، كما في قَولِه تَعالَى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ (٢) - إلى أَنْ قال: ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ (٣).
وهذه المَسْألة اخْتَلَف قَولُ الصَّحابة، ﵃، والأَئِمَّة فيها.
- في الحَدِيث: "حَرِيمُ البِئْرِ أَربَعُون ذِراعًا، عَطَن لِمَاشِيَته". يَعنِي البِئرَ التي يَحفِرها الرّجلُ في مَواتٍ لا يَملِكُه (٤) أَحَد، فحَرِيمُها: مُلقَى تُرابِها، لَيسَ لأحدٍ أن يَنزِلَ فيه، ولا يتَصَرَّفَ فيه.
وكذلك من حَفَر نَهْرًا (٥) فحَرِيمُه مُلقَى تُرابِه، وكَمَا أَنَّه مَلَك البِئْر والنَّهر بالحَفْر مَلَك حَرِيمَهما، تَبَعًا لَهُمَا، فيُمكِن أن يكون

(١) سورة القلم: ٢٧.
(٢) سورة التحريم: ١.
(٣) سورة التحريم: ٢.
(٤) ب، جـ: "لا يملكها".
(٥) في أ: "البئر". والمثبت عن ب، جـ حيث إنه قد تكلم عن البئر أولا ثم جمع بين النهر والبئر.

1 / 435