Latif Koleksiyonu
المجموع اللفيف
Yayıncı
دار الغرب الإسلامي، بيروت
Baskı Numarası
الأولى، 1425 هـ
Son aramalarınız burada görünecek
Yayıncı
دار الغرب الإسلامي، بيروت
Baskı Numarası
الأولى، 1425 هـ
فرفع ثميرة وأخوه إلى وال في قتل، فقتل أخاه وأطلقه احتقارا له، فلما أجنه الليل، عمد إلى السيف الذي قتل به أخاه فتيمم به الوالي، وهو يقول [الكامل]
لله درك ما أردت لثائر ... حران ليس عن التراب براقد
أحقدتم ثم اضطجعت ولم تنم ... أسفا عليك وأين نوم الحاقد
فقال له الوالي: ويلك يا ثميرة، اقتل أخي كما قتلت أخاك واستبقني، فقال: كلا والله إنك قتلت أخي استكبارا، وتركتني احتقارا. ثم قتله، وانصرف إلى أهله، فخطبه النساء ورغبن فيه، فقال: لا أفعل حتى أفي بنذر أخي، فمضى إلى عبد الله بن جعفر [1] ، فقصده حتى نحر ثمانين بدنة.
نازع هشام بن عبد الملك [2] مسلمة بن عبد الملك [3] في بيت من الشعر، فقال له مسلمة [45 و] : بيني وبينك ابن بيض، قال: وأين هو؟ قال:
بالباب، قال: فادخلوه، وأنشد البيت، وأخبر بقولهما، فقال: من يقول بقولك يا أمير المؤمنين أكثر ممن يقول بقوله، فقال: قضى لي ورب الكعبة، فقال مسلمة: بل قضى لي ورب الكعبة، فقال هشام: وكيف؟ قال يزعم أن الجهال أكثر من العلماء، فقال: أكذلك يا ابن بيض؟ قال: كذاك قال مسلمة.
Sayfa 129