وقال: واعلم أن من تأمل أدنى تأمل في أحد الأدلة فضلا عن مجموعها إما في دلالة العقل أو في كتاب الله سبحانه، أو في سنة الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم-، أو في إجماع الأمة أو العترة، أو تتبع أقوال الأئمة - عليهم السلام - علم صدق ما قلناه، ولكن وأين من يترك يصل إلى ذلك، ويمنعه من ذلك إيجاب الرجوع إلى قول الشيخ.
وقال: أمر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أمته باتباع عترته المطهرة؛ فخالفوه في ذلك، ولهم أتباع في كل وقت يقتفون آثارهم في خلاف العترة الطاهرة حذو النعل بالنعل، بل قد تعدوا في ذلك إلى أن قالوا هم أولى بالحق واتباعهم أوجب من اتباع هداتهم فردوا بذلك قول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((قدموهم ولا تقدموهم، وتعلموا منهم ولا تعلموهم، ولا تخالفوهم فتضلوا، ولا تشتموهم فتكفروا)) وهذا نص في موضع الخلاف لا يجهل معناه إلا من خذل...
Sayfa 292