الثمار فإن سائر الثمار يجوز بيعها بالتمر، قوله: وبيع "الزبيب" بالكرم، قلب إذ المناسب لقرينة بيع الكرم بالزبيب قوله: أن يبيع الثمر بكيل، أي من الزبيب أو التمر معين، قوله: إن زاد في، أي يبيعه قائلًا: إن زاد التمر المخروص على ما يساوي الكيل فهو لي. ن: "الزبن" بفتح فسان المزابنة. نه: كالناب الضروس "تزبن" برجلها، أي تدفع. وفيه: وربما "زبنت" فكسرت أنف حالبها، ناقة زبون إذا اعتادت دفع حالبها. ومنه: لا يقبل صلاة "الزبين" هو بوزن السجيل من يدافع الأخبثين - كذا روى، والمشهور بالنون.
[زبا] فيه: نهى عن "مزابي" القبور، هي ما يندب به الميت من قولهم: ما زباهم إلى هذا، أي دعاهم، وقيل: جمع مزباة من الزبية الحفرة، كأنه كره أن يشق القبر ضريحًا كالحفرة ولا يلحد، وصحفه بعضهم بمراثي القبور. وفي ح على في "زبية" أصبح الناس يتدافعون فيها فهوى فيها رجل فتعلق بآخر وتعلق الثاني بثالث والثالث برابع، فوقعوا فيها فخدشهم الأسد فماتوا، قال: على حافرها الدية، للأول ربعها وللثاني ثلاثة أرباعها وللثالث نصفها وللرابع جميعها، فأخبر النبي ﷺ فأجازها، الزبية حفيرة تحفر للأسد والصيد وتغطى رأسها بما يسترها ليقع فيها. وفي ح عثمان: أما بعد فقد بلغ السيل "الزبى" هي جمع زبية وهي الرابية التي لا يعلوها الماء، وهي من الأضداد، وقيل: إنما أراد الحفرة التي تحفر للسبع في مكان عال لئلا يبلغها السيل فتنطم، وهو مثل يضرب لأمر يتفاقم ويتجاوز الحد. وفيه: فقلت له كلمة "أزبيه" بذلك، أي أزعجه وأقلعه، من أزبيته وزبيته إذا حملته، لأنه إذا حمل أزعج وأزيل عن مكانه.
باب الزاي مع الجيم
[زجج] في صفته ﷺ: أزج الحواجب، الزجج تقوس في الحاجب مع طول في طرفه وامتداد. وفي ح المستسلف: أخذ خشبة فنقرها وأدخل