680

Bahrayn Topluluğu

مجمع البحرين

Soruşturmacı

السيد أحمد الحسيني

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1408 - 1367 ش

Bölgeler
İran
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Safevîler

انه ليس المراد الدوران الحسي، بل العقلي، والمعنى: انه - صلى الله عليه وآله - كان يطلعني على الاسرار المصونة عن الأغيار، ويتركني أخوض معه في المعارف اللاهوتية والعلوم الملكوتية، التي جلت عن أن تكون شرعة لكل وارد، أو يطلع عليها جماعة إلا واحدا بعد واحد - انتهى.

وفي الدعاء: " لا تخلني من يدك " هو بالخاء المعجمة وتشديد اللام، من " التخلية "، وجوزوا أن يراد النعمة، وحينئذ يقرأ بتخفيف اللام، أي لا تجعلني خاليا من نعمتك.

وفيه: " أسلمت وجهي لله وتخليت " قيل: أراد من التخلي التبري من الشرك، وعقد القلب على الايمان.

و " التخلي " التفرغ، ومنه " أنت خلو من مصيبتي " - بكسر الخاء - أي فارغ البال منها.

و " خلى عنهم " أي تركهم، وأعرض عنهم.

و " الخلي " الخالي من الهم، وهو خلاف " الشجي ".

و " الخلاء " - بالمد -: المتوضأ، والمكان المعد للخروج، سمي بذلك لان الانسان يخلو فيه بنفسه.

وفى الحديث: " وكان صلى الله عليه وآله إذا دخل الخلاء نزع خاتمه " (1) واختلف فيه أنه مختص بالبنيان أو يعم الصحراء، ولفظ " دخل " يخصه.

" وتخلى " تغوط، ومنه الحديث:

" لا يقطع الصلاة إلا أربعة " (2) وعد منها الخلاء، يعني الغائط فقط، لمقابلته بالبول والريح والصوت (3).

و " تخلى " دخل الخلاء.

" والخلاء " - أيضا - المكان لا شئ

Sayfa 698