774

Atasözlerinin Toplandığı Yer

مجمع الأمثال

Soruşturmacı

محمد محيى الدين عبد الحميد

Yayıncı

دار المعرفة - بيروت

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
٤٥٩٠- الهَيْبَةُ مِنَ الخَيْبَةِ
ويروى "الهيبة خيبة" يعني إذا هِبْتَ شيئًا رجَعْتَ منه بالخيبة، وقَالَ:
مَنْ رَاقَبَ الناس ماتَ غَمًّا ... وفازَ باللَّذةِ الجَسُورُ
٤٥٩١- هذِهِ بِتْلْكَ فَهَلْ جَزَيْتُكَ؟
رأي عمرو بن الأَحوَص يزيدَ بن المنذر وهما من بنى نَهْشَلْ، يُداعب امرأته، فَطَلَّقَها عمرو، ولم يتنكر ليزيد، وكان يزيد يستحي منه مدة، ثم إنهما خرجا في غَزَاة فاعْتَوَرَ قَومٌ عمرا فطعَنُوه، وأخذوا فرسَه، فحمل عليهم يزيدُ واستنقذه، وردَّ عليه فرسَهُ فلما ركب ونجا قَالَ يزيد: هذه بتلك فهل جزيتك؟
٤٥٩٢- هَمُّكَ ما هَمَّكَ
ويُقَال: هَمُّكَ ما أهَمَّكَ
يضرب لمن لاَ يهتم بشأن صاحبه، إنما اهتمامه بغير ذلك، هذا عن أبي عبيد، يُقَال: أهمني الأمر؛ إذا أقَلكَ وحَزَنَكَ، ويقال: هَمُّكَ ما أهَمَّكَ أي آذاك ما أقلقك، ومَنْ روى "هَمُّكَ" بالرفع فمعناه شأنُك الذي يجب أن تهتم به هو الذي أقلك وأوقعك في الهم، أي الحزن، والمهموم: المحزونُ
٤٥٩٣- هَلُمَّ جَرَّا
قَالَ المفضل: أي تَعَالوا على هِينَتكم كما يسهل عليكم، وأصل ذلك من الجر في السَّوْق، وهو أن تترك الإبل والغنم ترعى ⦗٤٠٣⦘
في سيرها، قال الراجز:
لطالما جَرَرْتُكُنَّ جَرَّا ... حتى نَوَى الأَعْجَفُ وَاسْتَمَرَّا
فَاليَوْمَ لاَ آلُو الركاب شرًّا
وأول من قَالَ ذلك المستطعمُ عَمْرو بن حمران الجَعْدِي زُبْدًا وتامكا، حتى قَالَ له عمرو: كلاَهما وتمرا، وقد مر ذكرها في حرف الكاف (انظر المثل رقم ٣٠٧٩)
واسم ذلك الرجل عائذ، وكان له أخ يسمى جندلة، وهما ابنا يزيد اليشكري، ولما رجع عائذ قَالَ له أخوه جندلة:
أعائذُ لَيْتَ شَعْرِى أي أرضِ ... رَمَتْ بك بعد ما قَدْ غِبْتَ دَهْرَا
فلم يَكُ يُرْتَجِي لكم إيابُ ... ولم نَعْرِفْ لدارك مُسْتَقَرَّا
فقد كان الفراقُ أذابَ جِسْمِي ... وكان العيشُ بعد الصَّفْوِ كَدْرَا
وكم قاسَيْتُ عَائِذُ من فظيع ... وكَمْ جاوَزْتُ أمْلَسَ مُقْشَعِرَّا
إذا جاوزتها اسْتَقْبَلْت أخرى ... وأقود مُشْمَخِرّ النِّيقِ وَعْرَا
فأجابه عائذ، فَقَالَ:
أجَنْدَل كَمْ قَطَعْتُ إليكَ أرْضًا ... يَمُوتُ بها أبو الأشْبَال ذُعْرَا
قَطَعْتُ وَلاَ مِعَاتُ الآلِ تَجْرِي ... وقد أوترت في الموماة كدرا
وَطَامِسَةُ المُتونِ ذَعَرْتُ فِيهَا ... خَوَاضِبَ ذَاتَ أرْآلٍ وَغُبرَا
وإن جَاوَزْت مُقْفِرَةً رَمَتْ بي ... إلى أخْرَى كَتِلْكَ هَلُمَّ جَرَّا
فَلَمَّا لاَحَ لي سَغَبٌ ولُوحٌ ... وقد مَتَعَ النَّهَارُ لقيت عَمْرَا
فَقُلْتُ: فَهَاتِ زُبْدًا أوْ سَنَامًا ... فَقَالَ: كِلاَهُما وَتَزْادُ تَمْرَا
فَقَدَّمَ لِلْقِرَى شطبا وزبدا ... وَظَلْتُ لَدِيهِ عَشْرًا ثم عَشْرَا
فذهب قولُه مثلًا

2 / 402