Atasözlerinin Toplandığı Yer
مجمع الأمثال
Soruşturmacı
محمد محيى الدين عبد الحميد
Yayıncı
دار المعرفة - بيروت
Yayın Yeri
لبنان
٤٤٩٢- هَيْهَاتَ مَحْفىً دُونَهُ وَمَرمَضٌ
المَحْفَى: موضع يُحْفَى منه لخشونته، والمَرْمَضُ: موضع يَرْمَضُ [السائر] فيه، أي يحترق لحرارةِ رَمْلِهِ.
يضرب لما لاَ يُوصَلُ إليه إلاَ بشدة وتَعَب ومقَاساة عَنَاء ونصَب
٤٤٩٣- هُوَ ابنُ شَفٍّ فَدَعِ العِتَابا
الشَّفُّ: الفَضْل والنقصان أيضًا، وهو من الأَضداد، يقول: هو صاحب نقصان في المروءة وفي المودة وإن أظهر لك الوداد والميلَ فدَع عتابه ولاَ تَسْكُنْ إليه.
يضرب للواهي حَبلِ الودَاد.
٤٤٩٤- هَنِيئًا مَرِيئًا غَيْرَ دَاءٍ مُخَامِرٍ
سمع الشَّعْبِيُّ قومًا ينتقصونه، فَقَالَ: هنيئًا مريئًا، البيتَ
قَالَوا: كان كُثَيِّرٌ في حَلَقة البصرة ينشد أشعاره، فمرت به عَزَّهُ مع زوجها، فَقَالَ لها زوجُها: أعِضِّيِه، فاستَحْيَتْ من ذلك، فَقَالَ لها: لَتِعضَّنَّهُ أو لأضربنك، فَدَنَتْ من تلك الحلقة، فأعَضَّتْه، وذلك أنها قَالَت: كذا وكذا بفم الشاعر، فَعَرَفَهَا كثير، فَقَالَ:
يُكلِّفُها الخِنْزِيرُ شَتْمَي، ومَا بِهَا ... هَوَانِي، ولكِنْ للِمَلِيك اسْتَذَلَّتِ
هَنِيئًا مَرِيئًا غَيْرَ دَاءٍ مُخَامِرٍ ... لِعَزَّةَ مِنْ أعْرَاضِنَا مَا اسَحَلَّتِ
٤٤٩٥- الهَوَى الهَوَانُ
أولُ من قَالَ ذلك رجلٌ من بني ضَبَّةَ يُقَال له أسعد بن قيس، وصفَ الحُبَّ فَقَالَ: هو أظهرُ من أن يَخْفَى، وأخفى من أن يُرَى، فهو كامن كُمُون النار في الحجَرِ، إنْ قَدَحْتَه أوْرَى، وإن تركته تَوَارى، وإنَّ الهَوَى الهوانُ، ولكن غلظ باسمه؛ وإنما يَعْرِفُ ما أقول، منْ أبكته المنازلُ والطلولُ، فذهب قوله مثلًا
٤٤٩٦- هَذَا أحَقُّ مَنْزِلٍ بِتَرْكٍ
يضرب لكل شيء قد اسْتَحَقَّ أن يُتْرَك من رجلٍ أو جِوار أو غيره
وقَالَ أبو عوسجة:
هذا أحقُّ مَنْزِلٍ بِتَرْكِ ... الذئبُ يَعْوِي وَالغُرَابُ يَبْكِي
٤٤٩٧- هُوَ مَكَانُ القُرَادِ مِنَ اسْتِ الجَمَلِ
يضرب لمن يلاَزم شيئًا لاَ يفارقه البتة
٤٤٩٨- هذا أَوَانُ شَدِّكُمْ فَشَدُّوا
مثلُ قولهم:
2 / 387