Atasözlerinin Toplandığı Yer
مجمع الأمثال
Soruşturmacı
محمد محيى الدين عبد الحميد
Yayıncı
دار المعرفة - بيروت
Yayın Yeri
لبنان
٤٠٥١- مَنْ عُرِفَ بِالصِّدْقِ جَازَ كِذْبُهُ، ومَنْ عُرِفَ بِالكِذْبِ لَمْ يَجُزْ صِدْقُه
٤٠٥٢- مَنْ خَاصَمَ بالبَاطِل أَنْجَحَ بِهِ
أي مَنْ طَلَبَ الباطلَ قعدت به حجتُه وغُلب.
قَالَ أبو عبيد: معناه أن نُجْحَ الباطل عليه لاَ له، يُقَال "نُجَحَ" إذا صار ذا نُجْح، بمعنى مَنْ خاصم بالباطل صار الباطل منجِحًا، أي ظافرًا به.
٤٠٥٣- مُخْرَ نْبِقٌ لِيَنْبَاعَ
الاخْرِ نْبَاق: الإطراق والسكوت، والانبياع: الامتداد والوَثْب، أي أنا أطْرِقُ ليثب، ويروى "لينباق" أي يأتي بالبائقة، وهى الداهية.
٤٠٥٤- أَمَكْرٌ وَأَنْتَ فِي الحَدِيدِ؟
قَالَ أبو عبيد: هذا المثل لعبد الملك بن مروان، قَالَه لسعيد بن عمرو بن العاص، وكان مُكَبَّلاَ، فلما أراد قتله قَالَ: يا أمير المؤمنين، إن رأيت أن لاَ تَفْضَحَنِي بأن تخرجني للناس فتقتلني بحضرتهم فافعل، وإنما أراد سعيدٌ بهذه المقَالَة أن يُخَالفه عبدُ الملك فيما أراد فيخرجه، فإذا أظهره مَنَعه أصحابه وحالوا بينه وبين قتله، فَقَالَ: يا أبا أمية أمَكْرًا وأنت في الحديد؟
يضرب لمن أراد أن يمكر وهو مقهور.
٤٠٥٥- مُجَاهَرةً إذَا لَمْ أَجِدْ مَخْتِلًا
المُجَاهرة بالعداوة: المُبَاداة بها، والخَتْل الخَتر، يقول: آخذ حقي مجاهرة أي عَلاَنيَةً قهرًا إذا لم أختل إليه في العافية والستر.
ونصب "مجاهرة" على تقدير أجاهر مجاهرة، وقوله "مَخْتِلًا" أي موضع خَتْلٍ، ويجوز مَخْتَل بفتح التاء يجعله مصدرًا، والتقدير أجاهر فيما أطلب مجاهرة إذا لم أجده خَتْلا، أي بالختل.
٤٠٥٦- المرءُ يَعْجَزُ لاَ مَحَالَةَ
أي لا تَضِيقُ الحيلُ ومخارجُ الأمور إلا على العاجز، والمحالة: الحيلة.
٤٠٥٧- مَنْ نَجلَ النَّاس نَجَلُوهُ
النَّجْلُ: أن تضرب الرجلَ بمقدم رجلك فيتدحرج.
ومعنى المثل مَنْ شَارَّ الناس شَارُّوه، ويجوز أن يكون من نَجَل إذا رَمَى أو من نَجَل إذا طَعَنَ أي مَنْ رماهم بشَتْم رموه بمثله
٤٠٥٨- مَنْ يَبْغ في الدِّين يَصْلَفُ
أي مَنْ يَطْلُبُ الدنيا بالدين قل حَظُّه منها، وقال الأصمعي: يعني أنه لا يحظى عند ⦗٣١٠⦘
الناس ولا يرزق منهم المحبة، والبَغْي: التعدِّي أي من يتعدَّ الحقَّ في ديته لم يُحَبَّ لفرط غُلُوه.
2 / 309