499

Kur'an'ın Metaforları

مجاز القرآن

Soruşturmacı

محمد فواد سزگين

Yayıncı

مكتبة الخانجى

Baskı

١٣٨١ هـ

Yayın Yeri

القاهرة

«أَضْغاثُ أَحْلامٍ» (٥) واحدها ضغث وهو ما لم يكن له تأويل ولا تفسير، قال:
كضغث حلم غرّ منه حاله
«١» [٥٧٤] .
«قَصَمْنا» (١١) أهلكنا..
«فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا» (١٢) أي لقوه ورأوه، يقال: هل أحسست فلانا، أي هل وجدته ورأيته ولقيته «٢» ويقال: هل أحسست منى ضعفا، وهل أحسست من نفسك برءا قال الشاعر «٣»:
أحسن به فهن إليه شوس
(٦٥٠) .
«إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ» (١٢) أي يهربون ويسرعون ويعدون ويعجلون، والمرأة تركض ذيلها برجليها إذا مشت، أي تحرّكه قال الأعشى:
والراكضات ذيول الخزّ آونة ... والرافلات على أعجازها العجل
«٤» [٥٧٥] العجل: القرب واحدتها عجلة.

(١) . - ٥٧٤: فى القرطبي ١١/ ٢٧٠.
(٢) . - ٥- ٦ «يقال- لقيته»: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٧/ ٣٣١) .
(٣) . - ٧ «الشاعر»: هو أبو زبيد الطائي.
(٤) . - ٥٧٥: ديوانه ص ٤٦ والجمهرة ٢/ ١٠٢ واللسان والتاج (عجل) .

2 / 35